عليه بَرْياً بمُدىً حَدائدِ
عُوِّدن إصلاح الخلال الفاسدِ
ثم يقول كالقَنُوع الزاهدِ
أغنى عن الطارف حِفْظُ التالدِ
لا خير في البادئ غير العائدِ
إن أبا موسى لَعينُ الماجدِ