لقد آن أن أسلاهم وأملهم
لَقَدْ آن أن أسْلاهُمُ وأملَّهمْ
فكيف وما لاقيتُ منهم أخا رشْدِ
وكيف وقد جرَّبتُ من طبقاتهم
تَجَاريبَ تدعو النفس فيهم إلى الزهد