تَنفَّسَ في وجهي فكدتُ أموتُ
وأعرَضَ عنّي ساعةً فحييتُ
وأنتَنني حتى ظننتُ بأنني
وحقِّكما يا صاحبيَّ خَريتُ
فإن لم أكن فتشتُ حقاً غُلالتي
لأغسل عنها سَلْحَها فعميتُ