يا أبا رُوبةَ الرِّيَبْ
يا مَسيحاً بغير أَبْ
يا ابن أكَّالة المَني
يِ وبلّاعة العَصَبْ
كم سمعنا مقالها
وهي تجثو على الرُّكَبْ
رَحِمَ اللَّهُ مَنْ سقى
رحم اللَّه من شرِبْ