هَبُوا أبا يوسفٍ هجاني
فالشاعرُ العالم الأديبُ
ولابنِ بورانَ وجهُ عذرٍ
لأنه مُطرِبٌ مُصيبُ
وخالدٌ فهو قَحْطبيٌّ
مثلهما هاهَ أو قريبُ
ورَّاقُ ساباطَ لِم هجاني
عُثنونُهُ في استه خضيبُ