رأيتُ الأخلّاء في دهرنا
وأجدِرْ بنائبةٍ أن تنوبا
إذا حشدوا لأخٍ مرةً
أظلُّوه للمَنِّ عَوْداً رَكوبا
سأستَنصرُ اللَّهَ حسبي بهِ
نصيراً وإلا فحسبي حسيبا