أسلُ الغِنى عنك الذي
أغناكَ عنّي بالثراءِ
كَيْما تَراني في الذي
أبصرتُ فيكَ من القضاءِ
ولقد أرَقْتُ بلا انتفا
عٍ ماءَ وجهي بالرَّجاءِ
فمنَعتني منكَ الجَدا
وسرقتني طِيب الثناءِ