ومن حُسن أوجهِ سكانها
قُروداً تَزَحَّرُ تحت الغَضى
رجالاً بكَسكَر ما إن ترى
لهم شَبهاً من جميع الورى
نحافَ الجسُومِ خفافَ الحُلو
مِ صغارَ الرؤوسِ عظامَ اللِّحى
فلا قُدِّستْ واسطٌ بلدةً
ولا جادها من سحابٍ رَوا