عاقنا أن نعود أنك أولي
عاقنا أن نعود أنك أوْليْ
تَ أموراً يضيق عنها الجزاءُ
غمرتْنا منك الأيادي اللَّواتي
ما لِمعْشارِها لدينا كِفاءُ
فنهانا عنك الحياءُ طويلاً
ثم قد ردنا إليك الحياءُ
ولَمَا حَقَّ إن قَرُبْتَ التنائي
ولَمَا حَقّ إن بَرَرْتَ الجفاءُ
غير أنّا أَنضاءُ شُكرٍ أُريحتْ
وقديماً أريحتِ الأنضاءُ
وظَمِئنا إلى الشراب وأنت الْ
بحرُ يَروى في جانبيه الظِّماءُ
فاسقنا من شرابك الرائق العذْ
بِ ولا تَحمِنا سَقتكَ السماءُ
من عتيقٍ كأنه دمعةُ المه
جور يبكي وعينهُ مَرْهاءُ
يقدحُ الصبحَ في الظلام ويأبى
أن يُرى في فِنائه الإمساءُ