فَإِنّي وَإِيّاكُم وَمَوعِدَ بَينِنا
كَيَومِ لَبيدٍ يَومَ فارَقَ أَربَدا
وَأَخبَرَهُ أَنَّ السَبيلَ ثَنِيَّةٌ
صَعودٌ تُنادي كُلَّ كَهلٍ وَأَمرَدا
صَعودُ فَمَن تُلمِع بِهِ اليَومَ يَأتِها
وَمَن لا تَلَهّى بِالضَحاءِ فَأَورَدا