عبدكما واقف ببابكما
يعفِّر الخدَّ في ترابكما
يلثم أعتاب بقعة فخرت
أركانها أنجمَ السما بكما
مذ أثقلت جنبه الذنوب أتى
يلتمس العفو من جنابكما
يعتقد الفوز في ولائكما
ويوقن النجح في إيابكما
ويبتغي الأمن في المعاد وأن
يسقيَهُ الله من شرابكما
جاءكما زائراً وأرَّخَ هل
يخيب مستمسك ببابكما