أنا للحرب اليها
أَنا لِلحَربِ اِلَيها
وَبِنَفسي أَتَّقيها
نِعمَةٌ مِن خالِقٍ العَرْ
شِ بِها قَد خَصَّنيها
لَن تَرى في حَومَةِ الهَيـ
ـجاءِ لِي فيها شَبيها
وَلِيَ السُبقَةُ في الإِسـ
ـلامِ طِفلاً وَوَجيها
وَلِيَ القُربَةَ إِن قا
مَ شَريفٌ يَنتَميها
زَقَّني بِالعِلمِ زَقّاً
فيهِ قَد صِرتُ فَقيها
وَلِيَ الفَخرُ عَلى النا
سِ بِزَوْجي وَبَنيها
ثُمَ فَخري بِرَسولِ الـ
ـلّهِ إِذ زَوَّجَنيها
لِيَ وَقعاتٌ بِبَدرٍ
يَومَ حارَ الناسِ فيها
وَبِأُحدٍ وَحُنَينٍ
ثُمَّ صَولاتٌ تَليها
وَأَنا الحامِلُ لِلرا
يَةِ حقاً أَحتَويها
وَإِذا أَضرَمَ حَرباً
أَحمَدٌ قَدَّمَنيها
وَإِذا نادى رَسولُ الـ
ـلّهِ نَحوي قُلتُ إيها