الغِنى في النُفوسِ وَالفَقرُ فيها
اِن تَجَزَّت فَقَلَّ ما يُجزيها
عَلِّلِ النَفسَ بِالقَنوعِ وَإِلّا
طَلَبَت مِنكَ فَوقَ ما يَكفيها
لَيسَ فيما مَضى وَلا في الَّذي لَم
يَأتِ مِن لِذَةٍ لُمسْتَحْليها
إِنَّما أَنتَ ظلّ عُمرِكَ ما عَمَّـ
ـمَرتَ بِالساعَةِ الَّتي أَنتَ فيها