تَنَّزَهْ عَن مُجالَسَةِ اللِّئامِ
وَأَلمِم بِالكِرامِ بَني الكِرامِ
وَلا تَكُ واثِقاً بِالدَهرِ يَوماً
فَإِنَّ الدَهرَ مُنحَلُّ النِّظامِ
وَلا تَحسدْ عَلى المَعروفِ قَوماً
وَكُن مِنهُم تَنَل دارَ السَّلامِ
وَثِق بِاللَهِ رَبِّكَ ذي المَعالي
وَذي الآلاءِ وَالنِّعَم الجِسامِ
وَكُن لِلعِلمِ ذا طَلَبٍ وَبَحثٍ
وَناقِش في الحَلالِ وَفي الحَرامِ
وَبِالعَوراءِ لا تَنطِقْ وَلَكِنْ
بِما يُرضي الإلهَ مِنَ الكَلامِ
وَإِن خانَ الصَديقُ فَلا تَخُنهُ
وَدُم بِالحِفظِ مِنهُ وَبِالذِمامِ
وَلا تَحمِل عَلى الإِخوانِ ضِغْناً
وَخُذ بِالصَفحِ تَنجُ مِنَ الأَثامِ