لاهُمّ إِنَ الحارِثَ بنَ صَمَّه
أَهلُ وَفاءٍ صادِقٍ وَذِمّه
أَقبَل في مَهامَةٍ مُهِمَّه
في لَيلَةٍ لَيلاءَ مُدلَهِمَّه
بَينَ رِماحٍ وَسُيوفٍ جَمَّه
يَسوقُ بِالنَبِيِّ هادي الأُمَّة
يَلتَمِسُ الجَنَّةَ فيها ثَمَّه