ما الدَهرُ إِلّا يَقظَةٌ وَنَومُ
وَلَيلَةٌ بَينَهُما وَيَومُ
يَعيشُ قَومٌ وَيَموتُ قَومُ
وَالدَهرُ قاضٍ ما عَلَيهِ لَومُ