لَو كانَ هَذا العِلمُ يَحصُلُ بِالمُنى
ما كانَ يَبقى في البَرِيَّةِ جاهِلُ
اجهِد وَلا تَكسَل وَلا تَكُ غافِلاً
فَنَدامَةُ العُقبى لِمَن يَتكاسَلُ