أف على الدنيا وأسبابها
أَفٍّ عَلى الدُنيا وَأَسبابِها
فَإِنَّها لِلحُزنِ مَخلوقَة
هُمومُها ما تَنقَضي ساعَةً
عَن مَلِكٍ فيها وَعِن سُوَقه