إِنَّما نِعمَةُ دُنيا مُتعَةً
وَحياةُ المَرءِ ثَوبٌ مُستَعار
وَصُروفُ الدَهرِ في أَطباقِهِ
حَلقَةٌ فيها إرتِفاعٌ وَانحِدار
بَينَما الإِنسانُ في عليائِها
إِذ هَوى في هُوّةٍ مِنها فَغار