وَهَوِّن عَلَيكَ فَإِنَّ الأُمورَ
بِكَفِّ الإِلَهِ مَقاديرُها
فَلَيسَ بِآتيكَ مَنهِيُّها
وَلا قاصِرٌ عَنكَ مَأمورُها