فإن تسألني كيف أنت فإنني
فإِن تَسأَلَنّي كَيفَ أَنتَ فَإِنَّني
صَبورٌ عَلى رَيبِ الزَمانِ صَعيبُ
حَريصٌ عَلى أَن لا تُرى بي كَآبَةٌ
فَيشمَتَ عادٍ أَو يُساءَ حَبيبُ