فإن كنت بالشورى ملكت أمورهم
فَإِن كُنتَ بِالشورى مَلَكتَ أُمورَهُم
فَكَيفَ بِهَذا وَالمُشيرونَ غُيَّبُ
وَإِن كُنتَ بِالقُربى حَجَجتَ خَصيمَهُم
فَغَيرُكَ أَولى بِالنَبِيِّ وَأَقرَبُ