وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى

وأشلاء دار بالحمى تلبس البلى
ومنها بكفي كل نائبة شلو
نات دعد عنها فهي تشكو كخصرها
نحولا بنفسي ذلك الناحل النضو
تسائلني أترابها هل تحبّها
لها وأبيها من مودتي الصفو
أتحسبن قلبي خاليا من غرامها
وأين فؤاد من مودتها خلو
عفى اللَه عنها فهي روحي وإن جنت
عليها ومرجو لذي الهفوة العفو
أرى عينها نشوى ولي نشوة الهوى
فما لي أو تصحو نواظرها صحو
وأعلم أن الجور مرّ مذاقه
ولكنه منها وفي حبّها حلو