لكنّه متصنّع
كم غشّ أقواماً وغَر
ثور على زيِّ ابن آ
دم إنها احدى الكبر
لا تعذلوه على حماقته
التي فيها اشتهر
فالجهل أبدى العذر عنه
وما أساء من اعتذر
فالفِقه لم يفقه به
وببيت شعرِ ما شعر
زيف ينفقه على
أعمى البصيرة والبَصر