تلك البراقع لو أذاعت ما بها
تلك البراقع لو أذاعت ما بها
لرأيت كيف تهتك الأستار
قد أوترت أيدي الخطوب قلوبنا
واليوم نشكوها إلى الأوتار
قوما إلى الزقّ الجريح فطالما
جبر الهوى بدم إليه جبار
عودا إلى العود الرخيم وناديا
عصر الشباب بنغمة المزمار