ولما تلثمنا الدجى وسرى بنا
ولما تلثمنا الدجى وسرى بنا
بقية جريال من الليل مسود
طرقنا بيوت الحي حتى كأننا
نجوم قد انقضت على العلم الفرد
إذا الشيح ألقى في ثيابي لونه
فصبغته من صبغة الشيح والرند
هوادج تبدو فوق أسنمة المطا
حسانا كما يبدو السوار على الزند
سقى اللَه ليلات النقا ما الذها
مجلجلة ملتفة البرق بالرعد
جرى الدمع من أجفاننا يوم رامة
ولم يكفه حتى حشاهن بالسهد
فلا أبعد اللَه الديار وأهلها
ورد بغيظ عنهم رامي البعد