تطاول في بَغداد ليلي ومن يَبت
بِبغداد يَلبث لَيلَه غير راقد
بِلادٌ إِذا زالَ النَهارُ تَقافَزَت
بَراغيثُها ما بينَ مثنى وواحد
ديازجة شهب البُطونِ كأَنَّها
بِغالُ بَريد أَرسلت في المذاود