يا سعد لا تعد النداء فما لنا

يا سَعدُ لا تُعِدِ النِداءَ فَما لَنا
نَسَبٌ نُجيبُ لَهُ سِوى الأَنصارِ
نَسَبٌ تَخَيَّرَهُ الإِلَهُ لِقَومِنا
أَثقِل بِهِ نَسَباً عَلى الكُفّارِ
إِنَّ الَّذينَ ثَووا بِبَدرٍ مِنكُم
يَومَ القَليبِ هُمُ وُقودُ النارِ