يا عمرو لو كنت أرقى الهضب من بردى

يا عَمرو لَو كُنتُ أَرقى الهَضبَ مِن بَرَدى
أَو العُلى مِن ذُرى نُعمانَ أَو جَردا
بِما رَقيتُكَ لاستَهوَيتُ مانِعَها
فَهل تَكونَنَّ إِلّا صَخرَةً صَلَدا