بَل لَيتَ شِعري مَتى يَعزُّ ذو لَجَبٍ
جَمُّ الصَواهِلِ مِثلُ العارِضِ الغادي
حَتّى نُبيرَ قَبيلاً قَد طَغوا وَبَغوا
وَاللَهُ لِلظالِمِ العادي بِمِرصادِ
بَينَ الثوِيَّةِ وَالجِسرَينِ يَقدِمُها
حَمّالُ أَلوِيَةٍ طَلّاعُ أَنجادِ