إِنّي عَداني أَن أَزورَكِ مُحكَمٌ
مَتّى ما أُحَرِّك فيهِ ساقيَ يَصخَبِ
حَديدٌ وَمَرصوصٌ بِشَيدٍ وَجَندَلٍ
لَهُ شُرُفاتٌ مَرقَبٌ فَوقَ مَرقَبِ
يُخَبِّرُني تُرَّاعُهُ بَينَ حَلقَةٍ
أَزومٍ إِذا عَضَّت وَكَبلٍ مُضَبَّبِ