سكَبت بلؤلؤ ثغرك المنضود
كف الشبيبة ريقة العنقود
وسرى بريد الفجر فوق جبينه
فرآه منفلق السنا بعمود
وعلى دجى وفراته قصِرَ الشذى
ما أشبه المقصور بالممدود
ملكٌ فما احلى مواكب حسنه
ان حفَّ من سرب الظبا بجنود
شهدت مغازيه القلوب وكم لها
بمواقع اللذات وقع شهيد
ان تاه في كبر الملوك فانه
سلطان مملكة الحسان الغيد
يفترّ عن نور الاقاح وينثني
عن مثل خوط البانة الاملودِ
نائي مذب القرط قرّب قرطه
ادلالُه من عارضٍ وخدود
بي من عقيق شفاهه مجرى اللمى
بأرق من مآء العذيب برود
ومسلسل بالعقص رّجله الصبا
فتلابسَ الترجيل بالتجعيد
يا غاية الحسن البعيد وشعلة القلب
الوقيد وفتنة المعمود
اتنصراً يوماً ويوماً مزمعا
سفر الهوى لدلائل التهويد
أَو ما ترى ولأنت اوسع مقلة
من عين جازية الظباء الرود
الناصر الاسلام جآء بحكمة
لجلالها يهتز عطف العيد