ألا خفض بحظك للحضيض
ألا خفض بحظك للحضيض
فقد قرضتك السنة القريض
إذا ذكر الكمال فانت شكل
غدوت من العلى عين النقيض
لقد عرضت عرضك للأهاجي
ولم تك بالطويل ولا العريض
صححت مخازياً ومرضت ديناً
لحاك اللَه من صاح مريض
قصرت فكنت تحت النعل جسماً
تعاظم عنده جسم البعوض
نهضت بحمل مثقلة المخازي
فحظك قد تقاعد عن نهوض
فلو صورت غمضاً للأماقي
لقال سوادها هذا بغيضي
لو ألقيت في كأس الحميا
لعادت وهي آنية الجريض
ولو رمقتك أبصار الزواني
لودت أن تكحل بالغموض
ولو فاضت بدجلة بنت كرم
لقلت لدجلة بحشاي غيضي
ترى مرقى العلى أبداً حراماً
ومرقي الأير من سنن الفروض
فلا طفلاً تركت ولا فتاةً
ولا اللآئي يئسن من المحيض
ترى البيض الكعاب فتنتحيها
بسود من خزايا غير بيض
وتلمح كل براق الثنايا
بطرف عن سنا العليا غضيض
وان عربدت قلت خلا ندي ال
حميا لي فيا دنياي بيضي
أيا هادي الفواحش سوف يأتي
اليك الهجو لماح الوميض
يقطع منك عرضك فاعتزله
فذاك مدّق تقطيع العروض