ألا يا زينة النادي
ويا كوكبنا الهادي
إذا ما هز للخطب
أتى كالأسد العادي
وأما سال للجود
نداه أفعم الوادي
فكم أنقع في جدواه
ريّاً غلة الصادي
يرينا بهجة الروض
إذا اهتز لإرفاد
فكم شمنا سنا البدر
بوجه منه وقاد
ألا بعداً لهاجيك
أيا تلو ابن عباد
يميناً بمزاياك
التي بهجت النادي
لقد فقت ببغداد
كمالا أهل بغداد
لنعم الزاد بالركب
باتهام وانجاد
لئن سقطت
بانشائي وانشادي
فاني سوف أرضيك
بمدح رايح غاد