ورق الهنا صدحت على أغصانها

ورق الهنا صدحت على أغصانها
وتجوبت بالبشر في ألحانها
والروض من نعمان باكره الحيا
وسرى النسيم الغض في نغماتها
فطفقت أقطف من ورود رياضها
وأشم نشر الشيخ من كثبانها
ولقد مررت على ملاعب رامةٍ
فتشوقت نفسي إلى جيرانها
وبشت طرفي في رياض المنحنى
فرأى فنون الغنج من غزلانها
قد أرسلت فوق المتون غدائراً
اللَه في العشاق من ثعبانها