قد عاد بالأفيال عيدي
قد عاد بالأفيال عيدي
وسعدت بالوقت السعيد
واعتضت مغتبطاً بحلو ال
وصل عن مر الصدود
هذي شموس من وجوه
في ليالٍ من جعود
صيغت من الأرواح وال
ألباب في أشكال غيد
رقت معاطفها فكا
دت أن تسيل من البرود
لي بينهن مريضة الأجفان
واهية العهود
تروي غليل العاشقين
بريقها العذب البرود
هزأت على الأغصان في
هز المعاطف والقدود
مادت وقالت يا غصو
ن تعلمي مني وميدي
يا نرجس الروض الأنيق
ويا مدبجة الورود
هذي عيوني نرجس
والورد هذا من خدودي
وتبسمت للأقحوان
بسمطي الدر النضيد
يا ريم أنت من العناد
دعيت بالريم العنود
في أي عين تنظرين
فتور ألحاظي وجيدي
وترى هلال الأفق وال
جوزاء في قوس الصعود
فتقول هذا نصف خل
خالي وهذا من عقودي
هي من قريب تنشر ال
موتى وتقتل من بعيد
لا تستقيم ولا تدوم
على وصال أو صدود
فأماتت العشاق بين
الوعد منها والوعيد
لم تغن عني عدتي
منها العذاب ولا عديدي
يا من أطلت صبابتي
وأطرت من جفني هجودي
شوقي إليك وأنت ما
بين السواعد والزنود
شوق الجمال بخمسها
عند الهجيرة للورود
إذ كل آن تملأين
العين من حس جديد
وجنات خدك للعيو
ن كمثل جنات الخلود
ترعي بها ما تشتهي
والقلب في ذات الوقود
الموت أدنى لي إذا
ودعت من حبل الوريد
كم قد نزعت إلى المعا
هد والدجنة من برود
وطويت منشور الوها
د ألفها بيداً ببيد
وسألت إنجاز الوعود
وأنت مخلفة الوعود
لو دام لي عهد الشباب
لكنت حافظة عهودي