سقتك دما يا ابن عم الحسين

سقتك دما يا ابن عم الحسين
مدامع شيعتك السافحه
ولا برحت هاطلات العيون
تحييك غادية رائحه
فواحر قلبها من غلةٍ
بصدرك نيرانها لافحه
لأنك لم ترو من شربة
ثناياك فيها غدت طائحه
رموك من القصر إذ أوثقوك
فما سلمت فيك من جارحه
وسحباً تجر بأسواقهم
ألست أميرهم البارحه
قتلت ولم تبكك الباكيات
أما لك في المصر من نائحه
وكم طفلةٍ لك قد أعولت
وجمرتها في الحشى قادحه
يعززها السبط في حجره
لتغدو في قربه فارحه
فأوجعها قلبها لوعةً
وحست بنكبتها القارحه
تقول مضى عم مني أب
فمن ليتيمته النائحه