إلام تجود على الواله
فدعه ينوء باثقاله
بحالٌ ترقّ له العاذلون
اعيذك باللَه من حاله
يداً بيدٍ مرّ فيك العذول
فأدرك غاية آماله
يغامز الحاظه شامتاً
فيالشماتة عذاله