هاجِرَتي يا بِنتَ آلِ سَعدِ
آآن حَلَبتِ لِقحَةً لِلوَردِ
جَهِلتِ مِن عِنانِهِ المُمتَدِّ
وَنَظَري في عِطفِهِ الأَلَدِّ
إِذا جِيادُ الخَيلِ جاءَت تَردي
مَملوءَةً مِن غَضَبٍ وَحَردِ