يا راكبا إما عرضت فبلغن
يا راكِباً إِمّا عَرَضتَ فَبَلَّغَن
سِناناً وَقَيساً مُخفِيّاً وَمُنادِيا
أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ يَومٌ وَلَيلَةٌ
وَأَنَّ الفَتى يَسعى لِغارَيهِ عانِيا
يَروحُ وَيَغدو وَالمَنِيَّةُ قَصرُهُ
وَلا بُدَّ مِن يَومٍ يَسوقُ الدَواهِيا
ضَلالاً لِمَن يَرجو الفَلاحَ وَقَد رَأى
حَوادِثَ أَيّامٍ تَحُطُّ الرَوابِيا
أَصَبنَ سُلَيمانَ الَّذي سُخِّرَت لَهُ
شَياطينُ يَحمِلنَ الجِبالَ الرَواسِيا