لَيتَ شِعري وَالدَهرُ ذو حَدَثانِ
أَيَّ حينٍ مَنِيَّتي تَلقاني
أَسُباتٌ عَلى الفِراشِ خُفاتٌ
أَم بِكَفَّيْ مُفَجَّعٍ حَرّانِ