جَلَّحَ الدَهرُ فَاِنتَحى لي وَقِدماً
كانَ يُنحي القُوى عَلى أَمثالي
يُدرِكُ التَمسَحَ المُوَلَّعَ في اللُجَّ
ةِ وَالعُصمَ في رُؤوسِ الجِبالِ
وَتَصَدّى لِيَصرَعَ البَطَلَ الأَر
وَعَ بين العَلماء وَالسِربالِ