واغريبا بأرض الطفوف
جرعوه كؤوس الحتوف
لست أنساه بين الأعادي
ماله من معين وقاد
غير بيضٍ وسمر حداد
وهو يسطو بتلك الألوف
ضيقوا آل حرب الرحابا
جردوا البيض هزو الحرابا
وابن طه أراها العذابا
يوم يسطو كريحٍ عصوف
زلزل الأرض شرقاً وغربا
صمم السمع طعناً وضربا
مركز الحرب أن سل عضبا
فالضبا دانيات القطوف
ذكر القوم أحداً وبدراً
جرع الأسد في الحرب مرا
آهٍ مذ خر للَه شكرا
ساجداً بين تلك الصفوف
لست أنسى سليباً مُعَرَّى
أحزن الكون براً وبحرا
يا لسيفٍ برى منه نحرا
سود اليوم وجه السيوف
جسمه عافرٌ في الوهاد
فوق أشلاه تعدوا العوادي
رأسه فوق عالي الصعاد
وسناه على الشمس موفي