تقول لي والعيون هاجعة
تقولُ لي والعيُونُ هاجِعَةٌ
أقِم علينا يوما فلم أقِمِ
أي الوجوهِ انتجعتَ قُلتُ لها
لأيّ وجهٍ إلاَّ إلى الحكمِ
متى يَقُل حاجبَا سُرادقِهِ
هذا ابنُ بيضٍ بالبابِ يَبتَسِم
قد كُنتَ أسلمتُ فيكَ مُقتبلاً
فهاتِ إذ حلّ أعطني سَلَمِي