ألا يغرنك ذو سجدة
ألا يغرنكَ ذو سجدةٍ
يظلُّ بها دائماً يَخدعُ
كأنَّ بجبهتهِ جُلبَةً
يُسبِّحُ طوراً ويسترجعُ
وما للتقى لزمَت وجهَهُ
ولكن ليغترّ مُستَودعُ
فلا تنفُرَنَّ من أهلِ النبيذ
وإن قيلَ يَشرَُ لا يُقلعُ
فعندكَ علمُ بما قد خبر
تُ إن كان علمٌ ببها ينفَعُ
ثلاثونَ ألفاً حواها السُّجُودُ
فليسَت إلى أهلها تَرجعُ
بَنَى الدارَ من غيرَ ما مالِهِ
فأصبحَ في دارِه يَرتَعُ
مهائِرُ من مالِهِم قد حُرِمنَ
ظُلما فهم سُغٌُ جُوَّعُ
وأدى أبو الكاسِ ما عندَهُ
وما كُنتُ في رَدّهَا أطمَعُ