أرى البأس أدنى للرشاد وإنما
أرى البأسَ أدنى للرشاد وإنَّما
دنا العيُّ للإنسان من حيثُ يَطمَعُ
فَدَع أكثرَ الاطماعِ عنك فإنَّها
تضرُّ وإن اليأسَ لا زالَ يَنفَعُ