هل خبر السرحان إذ يستخبر
هل خُبِّر السِّرحان إذ يستخبر
عنّي وقد نام الصِّحابُ السُّمّرُ
لما رأيت الضأن منه تنفرُ
نهضتُ وسنانَ وطار المِئزر
وراع منها مرحٌ مُستيهر
كأنه إعصارُ ريح أغبرُ
فلم أزل أطردُه ويعكر
حتى إذا استيقنت ألا أعذرُ
وأنَّ عَقرى غنمي ستكثر
طار بكفى وفؤادي أوجرُ
ثُمَّتَ أهويتُ له لا أزجَرُ
سهماً فولَّى عنه وهوَ يعثر