أَنشُدُ عُثمانَ بِنَ طَلحَةَ حلفَنا
طَلقُ النُجومِ لَدَيهِ كَالنَحسِ
وَما عَقَدَ الآباءُ مِن كُلِّ حِلفَةِ
وَما خالِدٌ مِن مِثلَها بِمُحَلَّلِ
فَلا تَأمَنَنَّ خالِداً بَعدَ هَذِهِ
وَعُثمانُ جاءَ بِالدُهَيمِ المعَظَّلِ