تقول هذا الملح ذَرأتيا
وذرَأنيا أتى مرويا
والكلب زئنى قصير الأربع
وهوى مرى الشاة فاذبح واقطع
واستاصل اللَه العظيم شأفته
وأسكت اللَه العزيز نامته
اربط لهذا الأمر جأشا واصطبر
واجعله باجا واحداً لمن نظر
وخالد في رأسه صُواب
ورؤبة اسم وكذا رئاب
وتؤم وتوءمان وأتى
توأمة توءمتان يا فتى
والسؤر باقي الشُّرب في الإِناءِ
وهو السموءَل بن عادياء
وسور بغداد فليّنه وقل
حدثني مهنأُ لم يفتعل
والأَرقان وأتى بالياءِ
ومثله أرندج الحذاءِ
والجيّة الماءُ الذي يستنقع
وجئت زيداً جيئة لا تنفع
لبؤة ولباءٌ طرى
والحؤبب اسم موضع مروى