تقول للصنجة هذا الرطل
تقول للصنجة هذا الرطل
والعلو هذا وكذاك السِّفل
وقد يضم فيهما والرِخو
وإذخر وقرقس وجرو
وزيد استولى على الشأم وما
أَخَذ إخذَه فأضحى علما
وهكذا الديباج ثم الديوان
والفكر والإِصبع ثم النسيان
وهو كِسرى وسداد من عَوَز
وهي إِوزَّة وفي الجمع إوز
وهو الخُوان وهو في جوارى
والجِصّ والزئبق فافهم حار
ودِرهم مزابق ومروحه
ومئزر ومِحلَب ومِقدحه
وكل ما ينقل من هذا البنا
مستعملاً فاكسره كسراً بينا
إلا حروفاً قد أتت بالضم
مشهورة ما بين أهل العلم
كمُسعط ومُدهُن ومُنخُل
ومُكحُل ثم مُدُقّ منصل
وهو مِلاك الأَمر والصِّنَاره
وكفة الميزان والإصباره
وهذه إضمامة من كتب
وهو قوام الدين غير كذب
والمال في الرعى وسعي ما نُصب
فإن أردت مصدراً فافتح تُصب
وهذه الإشفى وزرع سِقى
وهذه الأشافي والزروع عذى
وزِئبر الثوب وثوب أحمد
مزأبِر وهو السوار لليد
وقد أتى الإِسوار يرمى النبلا
وجاءَ بالضم وكذاك يُمّلى
وهذه جِنازة وتفتح
وخالد لزينة لا يفلِح
وعامِر لرِشدة صحيح
وحارث لنَيّة مفتوح
وهذه حِدأَة فاخشَ الغلط
وتحذف الهاءُ من الجمع فقط
وقل له أوطأَتني العِشوة مِن
إحنة صدر بيننا فابعد وبِن
ولى هناك بغية أبغيهَا
ولَيلة الإِملاك لا أُخفيها
وهذه إنفحَّة الجدى وقد
خفّفها قوم وذاك قد ورد
وقد وجدت في عظامي إِبرده
وخف على بطيخنا أن تفسده
وجاءَ طبّيخ وهذا المنديل
وادخل إلى الدهليز فارم القنديل
وهو الإكاف والوِكاف والشَّبع
وهذه إرزَبّة وهو القِمَع
وهكذا السرجين والسهريز
للتمر والشيم أتت تجوز
وهذه الإِبهام تعني الإصبعا
أما البهام جمع بَهم قد رعى
للسَّخل والرمان إمليسيّ
وعندَنا إهليلج هنديّ
وهذه غِسلة رأس ونِطَع
وهذه جرية ماءٍ وضِلَع
وخف من السِّكين يا ذا السِكِّير
وهكذا الشَّريب ثم الحِميِّر
وحسنَ الرِكبة ثم الجِلسه
ومشية كذا جميع الهيئه